النسب المئوية والنِسَب وتغيّر النسبة المئوية.
الطول والوزن ودرجة الحرارة، فورًا.
مصمّمة مع مراعاة الخصوصية. تتم جميع المعالجات بالكامل في متصفحك باستخدام مكتبات مفتوحة المصدر.
تقوم حاسبة التاريخ بعمليات حسابية دقيقة في ثوانٍ — وهو أمر يخطئ فيه الناس أكثر مما يتوقعون. بدلًا من عدّ الأيام بأصابعك أو فتح جدول بيانات، تختار تاريخين فتُخبرك الأداة بالضبط بعدد الأيام أو الأسابيع أو الأشهر أو السنوات التي تفصل بينهما. والاتجاه المعاكس يعمل أيضًا: أعطها تاريخ بداية ومدة، فتُرجع التاريخ المحدد الذي تبحث عنه.
تظهر القرارات المبنية على الوقت في كل مكان، من مواعيد العقود النهائية وتواريخ استحقاق الفواتير إلى مراحل المشاريع وتخطيط السفر. والمشكلة أن حسابات التقويم مليئة بالمزالق — فطول الأشهر يختلف، وتتسلل السنوات الكبيسة، وعبارة “بعد أسبوعين من الاثنين” تعني أشياء مختلفة حسب الأسبوع. الحاسبة المتخصصة تزيل هذا التخمين عبر التعامل مع قواعد التقويم نيابة عنك، فميعاد تحسبه في منتصف الليل يطابق ما يعده نظام جدولتك في الصباح.
تقدم حاسبة التاريخ هذه وضعين — فرق التواريخ وإضافة/طرح — وتحدّث الإجابة أثناء اختيارك للتواريخ، فلا يوجد زر تضغطه ولا صفحة تعيد تحميلها. خيارات مثل استبعاد عطلات نهاية الأسبوع أو تضمين تاريخ النهاية تغطي الحالات الواقعية التي يسأل عنها الناس، وكل شيء يُحسب محليًا على جهازك دون الحاجة إلى حساب.
السؤال الأكثر شيوعًا الذي تجيب عنه الأداة هو أيضًا الأكثر عملية: متى يستحق شيء ما، وكم من الوقت المتبقي حقًا؟ سواء كنت تَعُدّ تنازليًا لإطلاق، أو تحسب عدد أيام العمل المتبقية في سباق، أو توازن تاريخ فاتورة مع نافذة دفع، فالنتيجة يمكن الوثوق بها دون إعادة تحقق.
حسابات التواريخ أساسية أيضًا في التخطيط، وليس فقط في المواعيد النهائية. اختيار تاريخ إطلاق، أو جدولة متابعة، أو حساب فترة ضمان — كلها تعتمد على حسابات تقويم دقيقة. تتعامل هذه الأداة مع الحالات الحدية تلقائيًا، فالمدة التي تعبر فبراير أو سنة كبيسة أو حد تغيير التوقيت تعيد التاريخ الصحيح في كل مرة.
لمن هذه الأداة؟ لمديري المشاريع الذين يجدولون المعالم، وفرق الموارد البشرية التي تتابع فترات الإشعار وأرصدة الإجازات، والطلاب الذين يخططون للمهام، وأي شخص يحتاج إلى إجابة موثوقة لسؤال “كم يومًا متبقٍ”.
حاسبة التواريخ هي النوع الذي تستخدمه مرتين ثم لا تستطيع الاستغناء عنه. العقود وكشوف الرواتب وخطط المشاريع والجداول الشخصية كلها تدور حول حسابات دقيقة للأيام، وافتراض خاطئ واحد، مثل نسيان أن يونيو به 30 يومًا، يمكن أن يزيح جدولًا زمنيًا بالكامل. إجراء الحساب يدويًا ليس بطيئًا فحسب؛ بل هو بالضبط مكان حدوث تلك الأخطاء.
استخدام حاسبة متخصصة يمنحك أيضًا الثقة في القرارات التي تعتمد على التواريخ. سواء كنت تؤكد تاريخ استحقاق فاتورة، أو تتحقق من الوقت المتبقي حتى معلم، أو تجيب على سؤال بسيط مثل ما هو التاريخ بعد 45 يومًا من الآن، فإن النتيجة متسقة وقابلة للتحقق. لا شيء لتثبيته، ولا حساب لإنشائه، ولأن الحساب يعمل على جهازك، لا يغادر أي تاريخ أو معلومات شخصية متصفحك أبدًا.
نعم، مجانية دون تسجيل أو حدود.
لا. تتم الحسابات محليًا في متصفحك ولا تغادر تواريخك جهازك أبدًا.
لا. لا توجد ملفات، لذا لا تنطبق أي حدود.
نعم، تعمل على أي هاتف أو جهاز لوحي.